- سلايد سكس يتيح إمكانية تضمين مقاطع فيديو يوتيوب وفيميو
- MTN سوريا تطلق خدمة دقة وغنية لمشتركيها بحلة جديدة
- نوكيا 1280 أرخص جوال نوكيا على الإطلاق
- بالفيديو والصور: اختراق موقع Twitter
- رابد شير محجوب في السعودية [Rapidshare]
- نوكيا N900 هو ببساطة سكين سويسرية
- شاب من أصل سوري يقتنص صفقة غوغل بـ 750 مليون دولار
- مصر تفتتح أول نطاق عربي على الانترنت
- سامسونج i6500U جوال تش سكرين برعاية جوجل
- لا حاجة لاستخدام برامج تحميل التورنت بعد اليوم
مدونة اكثر من رائعة وفوق الخيال
02.07.11 11:34
مرخبا مساءالخير
21.06.11 23:44
مازا افعل كى استعيد تشغيل اميل الفيس بوك بتاعى ارجو تشغيله ب...
23.04.11 19:50
اشكرك اخى جزاك الله خيرا
14.02.11 14:55
خدمة دقة وغنية لمشتركين ام تي ان
06.10.10 14:34
المحتوى : 1531
عدد زيارات المحنوى : 661515






![]() | اليوم | 907 |
![]() | الامس | 1925 |
![]() | هذا الاسبوع | 6399 |
![]() | اخر اسبوع | 12734 |
![]() | هذا الشهر | 42719 |
![]() | اخر شهر | 57037 |
![]() | كل الايام | 566272 |
الايبي الخاص بك: 38.107.179.207
,
اليوم : مايو 23, 2012
- مجالس عزاء على الإنترنت بمساحة 10 ميغابايت
- اتصالات ودو تصلحان ثغرة المواقع المحظورة عبر الجوال
- موبايلي تحصد جائزة أفضل شركة اتصالات للعام 2010
- جوجل لاتهتم بالخصوصية وموزيلا تنصح ببينج
- LG: تعرض هاتفا يعمل بمعالجات إنتل
- التقليد الصيني يصل إلى محركات البحث
- مايكروسوفت تطلق لوحة مفاتيح SideWinder X4
- اتصالات توفر بطاقة واصل مقابل 50 درهماً
- توقف خدمات بلاك بيري للمرة الثانية
- أدوبي تدافع عن برنامج فلاش وتتهم آبل بعدم التعاون
لافته اعلانية
| الامن الرقمي |

توقع تقرير أصدرته شركة "تريند مايكرو" توسُّع نطاق جرائم إنترنت بالتزامن مع التوجه نحو البيئة الافتراضية والحوسبة السحابية والتحولات الطارئة على بنية إنترنت التحتية.
ووفقاً لتقرير "تريند مايكرو" لعام 2010 عن التهديدات المستقبلية، فإن للحوسبة السحابية والبيئة الافتراضية فوائد جمَّة، ولكنهما ينطويان على مخاطر لا يُستهان بها، ففي الحالتين المذكورتين تنتقل الخوادم المؤسسية إلى خارج حدود الحماية الأمنية التقليدية لتكون هدفاً مستساغاً لمجرمي إنترنت ما لم تتوافر لهما حماية منيعة بديلة.
وقد ظهرت المخاطر المحيقة بالحوسبة السحابية مؤخراً عندما أصاب عطل شامل الخوادم السحابية لشركة "دينجر" التابعة لشركة مايكروسوفت، الأمر الذي أدى إلى ضياع قطاع واسع من البيانات، وانقطاع الخدمة عن أجهزة "سايد كيك" التي توفر لها "دينجر" المنصة الخدمية.
ويعتقد التقرير أن مجرمي إنترنت سيسعون إلى اختراق الوصلة بالبيئة السحابية أو مهاجمة مراكز البيانات، وربما البيئة السحابية نفسها.
مازال الجيل المقبل من بروتوكول إنترنت، المعروف باسم "بروتوكول إنترنت الإصدار6" في المرحلة التجريبية ليحل محلّ "بروتوكول إنترنت الإصدار4" الذي مضى على تطبيقه عشرون عاماً.
وفي الوقت الذي يستكشف فيه مستخدمو إنترنت "بروتوكول الإنترنت الإصدار6" سيعكف مجرمو إنترنت على استكشاف مواطن ضعفه، فيما من المتوقع أن تتبدَّى إمكانية نشره خلال السنة المقبلة.
ومن المواطن المحتملة التي قد يستغلها مجرمو إنترنت ما يُعرف باسم القنوات الخفية، ولكن في الوقت نفسه، من غير المتوقع أن نشهد استهدافاً نشطاً لعناوين "بروتوكول إنترنت الإصدار6" في المستقبل المنظور.
وعلى صعيد آخر، نعلم أن أسماء نطاقات إنترنت باتت دولية بعد إدخال نطاقات إقليمية بلغات وأحرف مختلفة (مثل الروسية والصينية والعربية)، وهذا سيتيح لمجرمي إنترنت فرصةً ذهبيةً لشن الهجمات التقليدية عبر نطاقات مشابهة بغية تصيد المعلومات الحساسة للمستخدمين لاستغلالها في أغراض إجرامية، مثل استعمال الأبجدية السريلية بدلاً من الحروف اللاتينية المشابهة لها.
وتتوقع "تريند مايكرو" أن يقود ذلك إلى اهتزاز سمعة وموثوقية مواقع الويب بسبب إمكانية استغلال الأسماء المتشابهة، فيما ستجد الشركات المطوِّرة للحلول الأمنية نفسها أمام تحديات جمة في هذا المضمار.
ويعتقد الخبراء أن الهندسة الاجتماعية ستظل مصدراً رئيسياً لانتشار التهديدات، وسيحاول مجرمو إنترنت خلال عام 2010، وأكثر من أي وقت مضى، اختراق المنصات الاجتماعية في إنترنت المعروفة والاستيلاء على معلومات وبيانات المستخدمين لاستغلالها في أعمال إجرامية.
كما تمثل الشبكات الاجتماعية مثل "فيس بوك" و"تويتر" و"ماي سبيس» وغيرها مكاناً مثالياً لسرقة المعلومات التعريفية الشخصية، ومن المتوقع أن تزداد الأمور سوءاً خلال عام 2010، وأن تقع شخصيات معروفة ضحية عمليات "سرقة هوية" وأن تتزايد عمليات سرقة المعلومات المصرفية السرية.
كما توقع التقرير اختفاء الهجمات العالمية الموسعة، وازدياد الهجمات الموجهة نحو أهداف ونطاقات محددة.
أبرز توقعات "تريند مايكرو" الأخرى لعام 2010 وما بعده:
-في المقام الأول، يهدف مجرمو إنترنت إلى تحقيق مكاسب مالية مُجزية، وسيواصل هؤلاء أساليبهم التحايلية وهجماتهم الشرسة المختلفة.
-سيكون لانتشار نظام التشغيل "ويندوز 7" أثر لافت، إذ أنه أقل أمناً من سلفه نظام التشغيل "ڤيستا" عندما يكون في وضعية التهيئة الافتراضية.
-لم يعد مفهوم الحد من المخاطر خياراً عملياً بعد اليوم، حتى لو لجأ المستخدمون إلى متصفحات بديلة أو نظم تشغيل مختلفة.
-البرمجيات الخبيثة تتبدَّل وتتحوَّل بسرعة خاطفة، وربما خلال ساعات قليلة.
-إصابة الحواسيب بهجمة فيروسية أو تجسُّسية أو غيرها باتت تتمُّ بطريقة مباغتة وخاطفة، فربما تكون زيارةُ موقع واحد على إنترنت كافيةً لإيقاع الضرر المقصود.
-ستظهر ركائز غير مسبوقة للهجمات المُستهدفة للحوسبة الافتراضية والبيئة السحابية.
-بات من المتعذِّر وقف زحف البرمجيات الاستحواذية المعروفة باسم "بوتنتس".
-ستظل الشبكات المؤسسية/الاجتماعية عُرضةً للعمليات الاختراقية الهادفة إلى الاستيلاء على البيانات والمعلومات الحساسة.









